ألمانيا
كنت عايش هنيك، والشغل ماشي والحياة مرتبة. تعلمت كيف الشركات بتبني براندات بتعيش.
رائد أعمال تقني ومطوّر أعمال، ومؤسس RELO & MOFIX
بجرّب كل شي بالتسويق قبل ما أنصحك فيه. لأنو الأرقام ما بتكذب، والتنظير ما بيبيع.
كل ما شفت مشروع سوري حلو وصفحته ضعيفة، كان في شي يزعجني. هيك بلّشت الحكاية.
كنت عايش هنيك، والشغل ماشي والحياة مرتبة. تعلمت كيف الشركات بتبني براندات بتعيش.
قررت أرجع على سوريا، لأني مقتنع إنو المشاريع هون بتستاهل صورة أحسن بكتير.
أسست الوكالة وبنيت فريق، رغم الكهربا والإنترنت والزباين يلي ما كانوا مآمنين بالسوشال.
فريق كامل: تصوير، وتصميم، وإعلانات، ومواقع وتطبيقات. وأنا بحكي كل شي على حسابي، الحلو والصعب.
ما في وصفة جاهزة. كل مشروع منبدأ فيه بسؤال واحد: مين زبونك، وليش لازم يختارك إنت؟
استراتيجية نمو، وتسعير، وقنوات بيع واضحة للمشروع.
خطط محتوى وإعلانات ممولة مبنية على أرقام. منموّل يلي نجح، ومنوقّف يلي ما نجح.
أدوات ذكاء اصطناعي مجرّبة على مشاريع حقيقية، بتوفّر وقت ومصاري فعلاً.
تجارب رقمية سريعة وأنيقة، مصممة لتجيب زبائن.
صورة بتحكي قصة المشروع من فوق ومن جوّا.
تجارب حقيقية، وكواليس، وأرقام بدون فلتر. على حساب @hussain_keton.
كل أسبوع كذبة منتشرة بعالم السوشال ميديا، وليش هي غلط.
كل حلقة مدينة سورية بالدرون، ودرس براندينغ منها.
منبني براند كامل لمشروع حقيقي قدامكن خلال 30 يوم.
أسئلتكن عن التسويق، والجواب وأنا ماشي بالشارع.
الوكالة يلي بتنفّذ. إذا بدك حدا يشتغل مشروعك من الفكرة للإطلاق، فريقنا بدمشق جاهز.
ابعتلي على الواتساب بكم سطر عن مشروعك، وبرد عليك بنفس اليوم.